الموقع الرسمي لمؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية - نهضة المقاومة النسائية السورية

الصفحة الرسمية للمؤسسة على الفيسبوك www.facebook.com/syrianatv


    بدء عمليات تطهير جنوب شرقي مدينة حلب...تعزيزات ضخمة للجيش على مشارف الرقة ..والقضاء على إرهابيين من «النصرة» بريف دمشق -

    النسر السوري
    النسر السوري
    ضباط قادة أركان حرب - مقدم ركن
    ضباط قادة أركان حرب - مقدم ركن

    عدد المساهمات : 1258
    تاريخ التسجيل : 24/03/2011
    العمر : 53
    الموقع : لا يوجد

    بدء عمليات تطهير جنوب شرقي مدينة حلب...تعزيزات ضخمة للجيش على مشارف الرقة ..والقضاء على إرهابيين من «النصرة» بريف دمشق -  Empty بدء عمليات تطهير جنوب شرقي مدينة حلب...تعزيزات ضخمة للجيش على مشارف الرقة ..والقضاء على إرهابيين من «النصرة» بريف دمشق -

    مُساهمة  النسر السوري في الأربعاء مارس 06, 2013 7:35 pm

    بعد عودة الاتصالات الخليوية والأرضية إلى الرقة بدأت الحقيقة تنجلي تجاه ما تعرضت له المدينة من غزو مسلح من قبل إرهابيين ومجرمين خلال اليومين الماضيين،
    إذ أكد أكثر من مصدر أهلي في اتصال مع «الوطن» أن سكان المدينة فوجئوا بالعدد الهائل للمسلحين الذين دخلوا مدينتهم الآمنة ليعيثوا فيها فساداً ويهددوا حياة المواطنين، في حين قالت المصادر ذاتها أن «لا صحة لما يشاع عن سيطرة المسلحين على كامل الرقة إذ لا تزال هناك معارك ضارية تخوضها وحدات عسكرية وأمنية في عدة نقاط من المدينة وريفها إضافة لمقاومة ضروس يخوضها السكان الرافضون لأي احتلال لمدينتهم».
    وأكدت المصادر أن «عدداً كبيراً من المجرمين والمسلحين قتلوا خلال الساعات القليلة الماضية»، موضحة أن من دخل الرقة لم يكونوا «ثواراً» كما يشاع بل المجرمون الذين تم تحريرهم من السجن المركزي برفقة أعداد من ميليشيات ما يسمى كتائب «أحرار الشام» التابعة لتنظيم القاعدة يقودهم عناصر من جبهة النصرة جميعهم مدججون بالسلاح والعتاد العسكري، وانضم إليهم عدد من المدنيين (أغلبيتهم من صغار السن) الذين كانوا في ضيافة الرقة بعد أن لجؤوا إليها بحثاً عن الأمن والأمان هاربين من المجرمين ذاتهم الذين هددوا حياتهم وحياة ذويهم في قراهم ومدنهم.
    وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، إن المجرمين احتلوا عدداً من المباني الحكومية المتوضعة في مربع واحد وتم فعلاً أسر المحافظ حسن جلالي وأمين فرع حزب البعث سليمان السليمان في حين تم نهب المكاتب وعدد من المنازل.
    من جهة ثانية علمت «الوطن» أن تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت إلى مشارف الرقة وتستعد لدخولها لتحرير المدينة من الغزاة وإعادة بسط الأمن والأمان وسيادة القانون، وأكد مصدر عسكري أن أياماً قليلة تفصلنا عن عودة الهدوء إلى المدينة وريفها.

    وفي حلب، يواصل الجيش عملياته لتطهير المنطقة الواقعة جنوب شرقي المدينة بعد أن بسط سيطرته على بلدات وقرى شرق المدينة وعلى الطريق الدولي الواصل بين السلمية ومطار حلب الدولي في الوقت الذي بدأت فيه عملية استعادة مدرسة الشرطة من جهة الغرب والتي توقعت مصادر لـ«الوطن» أن تقع في قبضة الجيش قريباً.
    فبعد أن طهر الجيش قرية تل شغيب والذهبية جنوب شرق حلب من المسلحين شنت وحداته هجوماً على قرية عين عسان المجاورة لطرد المسلحين المتمركزين فيها والذين يسعون إلى وقف زحف الجيش باتجاه مطاري النيرب العسكري وحلب الدولي لتأمين طريق الراموسة الذي يصل المطارين بالمدينة.
    وذكر أهالي قرية تل شغيب أن المسلحين عمدوا إلى سرقة بيوتها ومحالها التجارية وحرقوا الكثير من عماراتها قبل هزيمتهم النكراء منها على يد وحدات الجيش الأسبوع الماضي.
    ورجحت مصادر أن ينهي الجيش عملية تأمين طريق مطار حلب الدولي عبر الراموسة خلال أيام تمهيداً لتشغيله بعد أن بسط نفوذه على قرية النيرب ومخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين المجاورين للمطار في انتظار استكمال تطهير المنطقة الجنوبية الشرقية للمدينة وفك الحصار على مدرستي المدفعية والتسليح الواقعتين على تخومها.
    وفي الضفة المقابلة، تواصل وحدات الجيش معركتها لاستكمال السيطرة على بلدة تل حاصل (20 كيلو متراً شرق حلب) على أن تتقدم باتجاه بلدة دير حافر بغية تأمين المنطقة المحيطة بمطار كويرس العسكري والذي لا يزال قادراً بقوة على صد هجمات المسلحين الذين فرضوا حصاراً حوله منذ نحو شهرين.
    وأكدت مصادر أهلية أن لا صحة للأنباء التي أعلنتها وسائل إعلام مضللة عن بسط المسلحين سيطرتهم على جزء من مطار منغ العسكري (20 كيلو متراً شمال حلب) والذي صد في اليومين الماضيين هجمات مكثفة أوقعت عشرات الضحايا في صفوف المسلحين المتمركزين في محيطه.
    كما تمكنت القوات المسلحة أمس من رد هجمات المسلحين على قرى ومزارع جنوب معامل الدفاع التي بسط الجيش نفوذه عليها أثناء عملية تأمين طريق السلمية مطار حلب الدولي ومعامل الدفاع ومراكز البحوث العلمية ومحيط مطار حلب الدولي.
    وتصحيحاً للمعلومات التي سبق أن نشرت أكد مصدر رسمي سوري أن عدد الشهداء الفعلي في معركة مدرسة الشرطة هو ٢٣ شهيداً و٧ مفقودين وأن لا صحة لما يتم تداوله من أرقام مخالفة لهذه.
    وقال المصدر إن عدداً كبيراً من العناصر انسحبوا قبل اقتحام المدرسة في حين لم يتمكن العناصر الذين استشهدوا من الانسحاب وهم يدافعون ببسالة عن مدرستهم.

    وفي ريف دمشق، واصلت وحدات من الجيش أمس ملاحقتها للمجموعات المسلحة، موقعة في صفوفهم عدداً كبيراً من القتلى والجرحى.
    وقالت مصادر أهلية لـ«الوطن»: «سمعت أصوات اشتباكات عنيفة من جهة مخيم اليرموك في الأحياء المجاورة له ما أثر على حركة دخول وخروج القاطنين فيه بشكل ملحوظ حيث كانت أمس أعداد هؤلاء أقل من الأيام السابقة».
    وفي المليحة قالت مصادر أهلية لـ«الوطن»: إن «الهدنة ما زالت صامدة وشوهدت أمس ورشات الكهرباء تواصل عملها بعد أن تدمر معظم شبكات التوتر العالي والمتوسط والمنخفض، كما بدأ الأطفال يعودون إلى مدارسهم وباشر الأهالي إصلاح منازلهم التي تدمرت نتيجة المواجهات على خلفية محاولة المسلحين الهجوم على إدارة الدفاع الجوي في المدينة».
    وفي جوبر اشتبكت وحدات من الجيش مع إرهابيين قرب الجامع الكبير وأوقعت عدداً من القتلى والمصابين بين صفوفهم ودمرت أحد أوكارهم، حسب وكالة «سانا».
    كما «تم تدمير رتل من السيارات لمجموعات إرهابية تابعة لـ«جبهة النصرة» في بلدة قارة بمن فيها من الإرهابيين والأسلحة والذخيرة»، وفقاً لذات الوكالة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 25, 2019 2:55 am