الموقع الرسمي لمؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية - نهضة المقاومة النسائية السورية

الصفحة الرسمية للمؤسسة على الفيسبوك www.facebook.com/syrianatv


    المشهد العام والختام.. "الربيع" تبخر "والثورة" ماتت! - بقلم الزميل الإعلامي عصام عوني / مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية - قسم فريق العمل في الموقع الرسمي 2014/12/02

    شاطر
    avatar
    SYRIANA
    ضباط قادة أركان حرب - عقيد ركن
    ضباط قادة أركان حرب - عقيد ركن

    عدد المساهمات : 13612
    تاريخ التسجيل : 17/03/2010
    الموقع : https://www.facebook.com/syrianatv

    المشهد العام والختام.. "الربيع" تبخر "والثورة" ماتت! - بقلم الزميل الإعلامي عصام عوني / مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية - قسم فريق العمل في الموقع الرسمي 2014/12/02

    مُساهمة  SYRIANA في الثلاثاء ديسمبر 02, 2014 7:53 pm




    المشهد العام والختام.. "الربيع" تبخر "والثورة" ماتت! - بقلم الزميل الإعلامي عصام عوني

    مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية
    قسم فريق العمل في الموقع الرسمي 2014/12/02
    ############################################



    يواصل المتطرفون الأميركيون حث الادارة الأميركية على ما لا يحمد عقباه، وفي الصدارة مناطق عازلة في سورية برعاية تركية مع الاصرار على أن ما يحدث في المنطقة صراع بين السنة والشيعة وهذا محض هراء، ويدعي هؤلاء أنه فور اقامة هذه المناطق لن يكون لدى سورية وايران تحديدا مساحات كبيرة للرد ومن ثم الانصياع فلا الأسد يرغب بخسارة طائراته ولا ايران مستعدة لخسارة ما أنجز بخصوص ملفها النووي لحماية الأسد ، ويتناسون زيارة المعلم لروسيا ولقاءه بوتين لافروف والتصريحات العلنية بالدعم المطلق ناهيك عن التصريحات الأكثر وضوحا وفاعلية على الأرض على لسان الامام الخامنئي والحرس الثوري، أما صمت حزب الله فهو الرادع لأي تهور أميركي قد تقدم عليه ادارة أوياما المتهالكة وهي تعلم أن كلفة مناطق عازلة عالية وفوق قدرة الاحتمال عالميا وسورية ليست كما يتوهم ذات المتطرفون الآفنون، بل هي في أعلى درجات القوة والجاهزية وليس شعرا والأميركيون يعرفون ذلك ويواصلون ابتزاز الخليجي كي لا يتوقف تدفق المال وحسب، لذلك يعلو نعيق الناعقين من باب اغراق أوباما أكثر فأكثر للصرف داخليا أولا وثانيا لتحسين شروط التفاوض وعلى كل الملفات، التي أنجز ثلاثة أرباعها ويغفلون على أن الغالبية السنية في سورية حصرا هي الجيش والحكومة وما محاولاتهم الا كالتي سبقتها لتسعير نار الطائفية التي سقطت بصمود سورية وجيشها وشعبها، بقيادة الرئيس الأسد والصمود طبق الأصل انتقل للعراق والميدان يتحدث بما لا تشتهي سفنهم

    في السياق ذاته يعي القاريء المتابع لما تروجه أبرز مراكز الدراسات الأميركية، أن المرحلة ما بعد هيغل للحلحلة رغم الفشل المدوي لادراة أوباما على صعيد الداخل والخارج معا، ويبدو أن أوباما مصر لأبعد الحدود على أن لا ينساق لحروب تجلب الوبال على أميركا ولو كان الثمن شرخ كبير بل ومدوي بينه وبين أنداده، مستمرا بتهميش الصقور على حساب الحمائم متفردا بالسلطة وما أحداث فيرغسون الا وكما بات واضحا محاولة الخصوم احراج الأخير مع العلم أن القافلة تسير والى الحلول ستحط رحالها، وهذا ما يؤكد انحسار قوة أميركا وليس أفولها والى عالم جديد هو اليقين مبرما، ولا تفرد ولا طغيان وإن ظهر العكس أحيانا

    على صعيد متصل اتفاق اللااتفاق كما يحلو للبعض تسميته وفيينا منطلق التفاهم وقد تم دون الاعلان يمهد لما بعده، لحل يمني على أثره تكون الحلول قد لاحت أفقها بمحورين أهمهما سورية والعراق بالضغط بل التطويع لتركيا والسعودية والانضمام لما سيعلن عنه قريبا، أصدقاء الحل في سورية وعليه في العراق فيما اسرائيل لها من يتكفل بها، ويبدو أن ضخ الارهابيين بشكل مكثف للداخل السوري للخلاص منهم سريعا لتثبيت أسس الحلحلة المرتقبة وصولا للحل الشامل ولن يكون الا كما أعلنه الرئيس الأسد يوم خطابه الشهير عن الحل، والحل بدأ فعلا يوم اتفاق اللاتفاق المعلن اتفاقا ولكن من تحت الطاولة، لاحتواء صدمة حلفاء واشنطن الموتورين أصلا لتصير المرحلة نصر سوري ايراني بامتياز

    رغم التخبط والتيه والمغالاة أحيانا تحاول مملكة الرمال السعودية والولاية العصملية تأجيل أي من الحلول التي ذكرنا خوفا من التبعات الوخيمة التي ستترتب عليهما فور نهاية الحرب الكونية الظالمة والقذرة على سورية الدولة والشعب، هذا ما لا يحتمله من راهنوا على سقوطها بل وقدموا ما لم يقدم عبر التاريخ لأي حرب لاخضاع واسقاط نظام أثبت صوابية مواقفه ورؤاه ومن تلك الرؤى إما التنازل والخضوع للسلم ووقف الحرب وإما نهاية محمد مرسي تبرق أردوغانيا من هولها يبني القصور ليوحي لنفسه أولا قوته وثباته التي يعرف أنها فالصو فيما السعودي يعد الأنفاس رعبا مما تم وقد يتم وسيتم، لذلك بوتين في أنقرة سبقه البابا والى دمشق قريبا للتوقيع وما من أولوية الا محاربة ودحر الارهاب فلنتقاسم المصالح وعفا الله عما سبق ولكن، لدمشق المنتصرة شروطها ولن تكون على حساب التضحيات والشهداء هذا ما أفهم علنا بلسان الرئيس الأسد وصادق عليه الأصدقاء والحلفاء وسلم به العالم

    يقول الأستاذ ناصر قنديل مستندا على معلومات واضحة وصريحة وهو ما تعودنا عليه منه ودائما يصيب ويصير التحليل استراتيجية أمر واقع: سورية ليست للمفاوضة ولا للمقايضة إلا من جانب واحد هو تسليم تركيا بالمتغيّرات، والقبول بالمخرج اللائق الذي يحمله بوتين عبر الدعوة إلى المشاركة في مجموعة أصدقاء الحلّ في سورية، والتي تشتغل عليها موسكو بالتعاون مع المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا وتضمّ مع الدول الخمس الكبرى كلاً من تركيا وإيران ومصر والسعودية... انتهى الاقتباس

    اذن ديمسيتورا للحل والحل بات قريبا جدا فتركيا للانكفاء والتسليم بالأسد رئيسا شرعيا، والسعودية والامارات لإعادة الاعمار هذا ما أكده لنا مصدر شبه رسمي في الامارات، ولمصر دور الريادة في بلورة الحل واستعادة المكانة من بوابة دمشق

    ثعلب السياسة كيسينجر يقول بصوت مرتفع فشلتم، وكبرى مراكز الدراسات والأبحاث الأميركية تقول أفقكم في سورية مسدود والاسرائيلي يعترف بقوة دمشق، والارهابيون أنفسهم يعلنون يوما بعد يوم هزائمهم تباعا والشارع العربي انقلب لصالح سورية مائة وثمانون درجة، وما جاء به ربيع مخترع تبدد واللحا الصفرا تلفظ أنفاسها

    في خضم هذا وذاك رعد تارة وبرق فشتاء وقالها الأستاذ رفيق نصرالله يوما وصدق: "نحنا المطر ورح نضل نشتي" وها نحن اليوم أمام مشهد النصرين من طهران لدمشق، والأخيرة تستضيف المؤتمرات كرما عيون القضية وما ضيعت يوما البوصلة يصدح عاليا الرئيس الأسد مستقبلا أهل القضية، فلسطين في عيوننا وهي المركز والأصل والفصل، ولمحاربة الارهاب اجتمع العالم كل ومن يمثله أقلها شعبيا وللمرأة نصيب من الأصداء والمعارض والمسارح لا تكاد تغلق الأبواب، والجيش يوقع بالدماء من درعا للسويداء والرقة تبرق نصرا من السماء، والحسم القرار هذه المرة متفق عليه والموقعون كبار، بوتين الأسد خامنئي نصرالله وعليه مشهد الهرولة للحلحلة والحل الشامل والنهائي الكامل المكتمل وإلا هزيمة نكراء مدوية للأعداء قاطبة

    ايران نووية وسورية قوة اقليمية ومركز العالم الجديد، ومن لا يريد التصديق أو ما زال واهما قليقرأ نعي الصحافة العالمية للربيع، وليقرأ وليسمع البكاء والعويل لثوار النكاح وقد أعلنوها صراحة وبالفم الملآن: "الثورة ماتت" وسورية الأسد انتصرت

    المجد للمقاومة والأخوة والوفاء فالساعة دقت وبشائره لاحت.. نصر من جيش عظيم، الجيش العربي السوري

    مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية
    قسم فريق العمل في الموقع الرسمي 2014/12/02


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 12:20 pm