الموقع الرسمي لمؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية - نهضة المقاومة النسائية السورية

الصفحة الرسمية للمؤسسة على الفيسبوك www.facebook.com/syrianatv


    مقتل قائد في «النصرة» و4 ضباط أتراك وإصابة متزعم «التوحيد» بحلب

    النسر السوري
    النسر السوري
    ضباط قادة أركان حرب - مقدم ركن
    ضباط قادة أركان حرب - مقدم ركن

    عدد المساهمات : 1258
    تاريخ التسجيل : 24/03/2011
    العمر : 53
    الموقع : لا يوجد

    مقتل قائد في «النصرة» و4 ضباط أتراك وإصابة متزعم «التوحيد» بحلب  Empty مقتل قائد في «النصرة» و4 ضباط أتراك وإصابة متزعم «التوحيد» بحلب

    مُساهمة  النسر السوري في الأحد فبراير 24, 2013 3:51 pm

    مقتل قائد في «النصرة» و4 ضباط أتراك وإصابة متزعم «التوحيد» بحلب  5585_10
    تحدت دمشق الإرهاب وقتل الأطفال الأبرياء والمواطنين الآمنين واسـتأنفت حياتها الطبيعية بعد التفجير الجبان الذي ضرب شارع الثورة بالقرب من منطقة المزرعة السكنية وأودى بحياة 53 مواطناً وجرح 235 آخرين جروح بعضهم خطيرة،

    لتثبت دمشق مجدداً أن إرادة الحياة لديها أقوى من مخالب الموت عند أعدائها.


    قناصو المسلحين يتساقطون.. والجيش يواصل تقدمه في المدينة القديمة....مقتل قائد في «النصرة» و4 ضباط أتراك وإصابة متزعم «التوحيد» بحلب

    نقلت صحيفة الوطن من مصادر متقاطعة أن العملية النوعية التي نفذها الجيش العربي السوري في المعهد الرياضي بحي بستان الباشا في حلب أدت إلى مقتل المدعو «أبو بحري» عربي الجنسية قائد «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم القاعدة في المنطقة مع أربعة ضباط أتراك وثمانية مسلحين آخرين بالإضافة إلى إصابة عبد القادر صالح قائد ما يسمى «لواء التوحيد» الفصيل المسلح الأكبر في المدينة.

    وأكدت مصادر أهلية أن سلاح المدفعية في الجيش الذي استهدف تجمعاً للمسلحين في قرية عنجارة (20 كيلو متراً غرب حلب) أودى بحياة عبدو زمزم قائد ما يدعى بـ«لواء أهل البيت» مع عميد منشق وعشرين مسلحاً آخرين كانوا يتأهبون لمهاجمة مدرسة الشرطة التي تقع على بعد 10 كيلو مترات من حلب ولم ينجح حصارها والهجمات المكثفة عليها من اقتحامها.
    ونجحت عمليات القوات المسلحة التي استهدفت مراكز تجمع المسلحين في أحياء بني زيد وبستان القصر والقاطرجي وطريق الباب وأرض الحمرا وقرب مبنى «شهبا مول» في منطقة الليرمون على طريق اعزاز في قتل أعداد كبيرة من المسلحين وتدمير عتادهم العسكري.
    وكثف الجيش عملياته في الأيام الثلاثة الأخيرة في مدينة حلب القديمة وواصلت وحداته تقدمها في مناطق عديدة فطهرت أسواق وشوارع مهمة من المسلحين وقناصتهم الذين روعوا المدنيين الآمنين وحصدوا أرواح شهداء منهم.
    وبحسب مصادر أهلية لـ«الوطن» فقد بسط الجيش سيطرته على شارع طلعة السجن ذي الموقع الإستراتيجي المهم لجهة إطلالته على منطقة السبع بحرات القريبة من مركز المدينة والتي تشهد على الدوام اشتباكات وغارات من المسلحين، واستطاعت وحداته تأمين الطريق الواصل إلى قلعة حلب التاريخية وشنت عمليات نوعية فتقدمت من طرف حي البندرة الذي يتمركز فيه القناصون وقضت على أعداد كبيرة منهم في طريقها إلى طلعة السجن.
    كما مشطت وحدات الجيش شوارع وأبنية في منطقة السويقة الأثرية وشارع الزهراوي، المختص ببيع الألبسة والواقع تحت القلعة من طرف الجامع الأموي، وصولاً إلى طلعة السجن التي هي ملتقى لطرق أحياء عديدة في المدينة القديمة ولذلك ركز الجيش عملياته في الشارع الحيوي الذي يلتف يساراً إلى باب الحديد وباب النصر الذي يشكل منطلقاً لهجمات المسلحين نحو جادة الخندق فمركز المدينة.
    وبالتوازي، نفذ الجيش العربي السوري بالتعاون مع جهة أمنية عملية نوعية من إشارات عوجة الكيالي في منطقة السبع بحرات حيث بسط سيطرته على مواقع مهمة باتجاه جادة الخندق ومنطقة السويقة وكذلك نحو باب النصر للحد من تحركات المسلحين، وهي المنطقة المرشحة لتسلل المسلحين إلى الأحياء الأخرى القريبة من وسط المدينة التجاري. وشهدت الأسبوع الماضي اشتباكات على خلفية تسلل مجموعات منهم لنشر الذعر بين أصحاب المحال التجارية في شارعي التلل والقوتلي ولكن وحدات الجيش تصدت لهم وردتهم على أعقابهم وقتلت العديد من قناصتهم، إلا أن القناصين المتمركزين في باب الناصر ما زالوا يشكلون خطراً داهماً على رواد الأسواق التجارية الممتدة على خط نظر إلى ساحة سعد اللـه الجابري وشارع مديرية الصحة في حي الجميلية.
    وجرت اشتباكات مع مجموعات مسلحة في حي العقبة المطل على باب إنطاكيا بحلب القديمة وفي حي الجديدة المتاخم لها تكبد خلالها المسلحون خسائر في أرواحهم ومعداتهم.


    وفي دمشق ارتفعت حدة الاشتباكات على مدار اليومين الماضيين بين اللجان الشعبية الفلسطينية ومجموعات مسلحة على مشارف مخيم اليرموك.

    ولفتت المصادر إلى أن اشتباكات عنيفة وقعت في شارع فلسطين التابع للمخيم وتركزت حول مبنى بلدية اليرموك الذي يحاول المسلحون التسلل إليه مشيرة إلى أن هؤلاء المسلحين فشلوا في محاولاتهم تلك وقتل العديد منهم بينما لاذ الباقون بالفرار.
    كما سمعت أصوات اشتباكات عنيفة وانفجارات ضخمة في المناطق المحيطة بحي التضامن يعتقد أن مصدرها من داخل الحي حيث تدور اشتباكات بحسب مصادر أهلية على المدخل الشمالي الشرقي (بداية شارع دعبول من الجهة الشمالية).

    وفي أطراف مدينة السيدة زينب استمرت الاشتباكات لاسيما في منطقة المشتل بين اللجان الشعبية والمجموعات المسلحة قتل فيها عدد من المسلحين.
    وفي الغوطة الشرقية استهدفت وحدات من الجيش بسلاح المدفعية مسلحين في بعض المزارع المحيطة بقرية مرج السلطان.
    كما كبدت وحدات من الجيش العربي السوري الإرهابيين خسائر فادحة في سلسلة عمليات نوعية دقيقة نفذتها في مزارع دوما وحرستا وزملكا وعربين بريف دمشق ودمرت أوكار أدواتهم الإجرامية بما فيها من أسلحة وذخيرة.
    وذكر مصدر مسؤول لوكالة الأنباء «سانا» أنه تم تدمير وكر للإرهابيين بما فيه من أسلحة وذخيرة بينها بنادق حربية ورشاشات ثقيلة وكميات من الذخيرة وإيقاع قتلى ومصابين بين أفراد مجموعات إرهابية في المزارع الممتدة بين دوما وحرستا ومن الإرهابيين القتلى بلال غبيس ومحمد التلي ومحمد عرفة ومحمد الهبول متزعم إحدى المجموعات الإرهابية.
    وفى عربين وزملكا دمرت وحدات من الجيش آليات كان الإرهابيون يستخدمونها للتنقل ولنقل أدواتهم الإجرامية في عمليتين نوعيتين نفذتهما ضد تجمعاتهم وأسفرتا عن القضاء على أعداد من الإرهابيين من بينهم أحمد حجيكو وقرهمان مشعل وعمر عبد الرحمن.

    وفي ريف مدينة حمص، نفذت وحدات من الجيش سلسلة من العمليات النوعية استهدفت تجمعات لإرهابيي «جبهة النصرة» وميليشيا «الجيش الحر» بعضها في قرى البويضة الشرقية والحيدرية والشومرية وكمام وعش الورور وتصالب الطريق الواصل بين قرى الدمينة والغسانية والحيدرية بريف القصير وأدت إلى سقوط ما لا يقل عن 300 مسلح بين قتيل وجريح.

    وفي ريف إدلب نفذت وحدة من القوات المسلحة سلسلة عمليات نوعية اتسمت بالدقة دمرت خلالها عدة مواقع وأوكار وأنزلت خسائر كبيرة في صفوف الإرهابيين.
    ونقلت «سانا» عن مصدر بالمحافظة قوله: إن وحدة من قواتنا الباسلة نفذت عمليات نوعية في محيط وادي الضيف وبلدات أخرى وأوقعت خلالها إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين ودمرت بعض آلياتهم.
    وأضاف المصدر: إن وحدة أخرى استهدفت تجمعات للإرهابيين كانوا يقومون بقطع الطرقات والاعتداء على المواطنين وممارسة أعمال السلب والنهب وأوقعت أعدادا منهم بين قتيل ومصاب على طريق إدلب سراقب وموقع أرض الدوسة بين بلدة قميناس وسرمين.
    كما استهدفت وحدة ثالثة عدة تجمعات في ناحية سرمين ومحيطها بينها مقر يستخدمه الإرهابيون للتخطيط لعملياتهم الإجرامية.
    وتم كذلك استهداف تجمعات وأوكار للإرهابيين في كل من قرى النيرب وخان السبل وفي مدينة بنش وتحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 25, 2019 2:22 am