الموقع الرسمي لمؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية - نهضة المقاومة النسائية السورية

الصفحة الرسمية للمؤسسة على الفيسبوك www.facebook.com/syrianatv


    ظاهرة أنتشار السلاح والدراجات النارية بين صفوف شباب الساحل السوري تنتظر حلاً !!

    شاطر
    avatar
    SYRIANA
    ضباط قادة أركان حرب - عقيد ركن
    ضباط قادة أركان حرب - عقيد ركن

    عدد المساهمات : 13614
    تاريخ التسجيل : 17/03/2010
    الموقع : https://www.facebook.com/syrianatv

    ظاهرة أنتشار السلاح والدراجات النارية بين صفوف شباب الساحل السوري تنتظر حلاً !!

    مُساهمة  SYRIANA في الإثنين أغسطس 10, 2015 9:20 am


    ظاهرة أنتشار السلاح والدراجات النارية بين صفوف شباب الساحل السوري تنتظر حلاً !!

    (بقلم مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية - 2015/08/10)
    ##################################



    يختلف الكثيرون في وصف مسطلح "التشبيح" ما بين الدفاع عن الوطن والزعرنة، فالبعض يرى بأن التشبيح هو حالة من حالات فرض الهيمنة على الآخر بالقوة، وبأنه نوع من أنواع الزعرنة والفلتان وغياب الأخلاق والتربية ... أما آخرون فيرون التشبيح دفاعاً عن الوطن

    وإذا كان التشبيح هو معنى من معاني الدفاع عن الوطن، هل هذا يعني ان جنود الجيش العربي السوري الذين يقاتلون في أرض المعركة دفاعاً عن الوطن هم "يشبحون" ؟ .. وهل يمكن وصف تصدي المقاومتين الفلسطينية واللبنانية للعدو الصهيوني بالتشبيح ؟ أين الحقيقة في لقب "الشبيح" ؟

    ظاهرة أنتشار السلاح في صفوف شباب الساحل السوري إضافة إلى الدراجات النارية أصبحت ظاهرة مألوفة منذ مدة، وعلى ما يبدو فإن الدولة السورية لم تتخذ إجراءات رادعة لقمع هذه المظاهر الغير حضارية والضارة بالمجتمع لا قبل الأزمة ولا بعدها .. وبالتالي فإن تنامي هذه الظاهرة قد بدأ يأخذ شكلاً فعالاً وجدياً

    يحدثنا التاريخ بأن الدولة السورية منعت في سوريا بتاتاً الدراجات النارية في فترة ما من الفترات بمنتصف الثمانينات أبان أحداث عصابات الإخوان المسلمين العميلة بعد قيامها بإستخدام الدراجات النارية في إغتيال ضباط الجيش وأفراد حزب البعث بالإضافة إلى العقول مثل العلماء والأساتذة والأطباء ... إلا ان الأمر سرعان ما عاد إلى طبيعته بعد زوال التهديد الذي كان يشكله الإخوان تدريجياً

    أصبح من المعتاد ان ترى في الساحل شابة أنيقة وجميلة تقود دراجة نارية وفي نفس الوقت تضع على خاصرتها مسدساً حربياً !! .. فإذا كانت الفتيات هكذا كيف الشباب ؟

    من المؤكد أن الشباب متمرسون بشكل أعمق في هذه الظاهرة، فلا عجباً إن رأينا شباباً يحوزون على كميات كبيرة من السلاح في بيوتهم بعضها من ماركات نادرة وبعيارات ثقيلة مثل، رشاش أم 16 أمريكي أو مسدس سميث ويسون عيار 50 أو ماغنوم 44 أمريكي .. أو ربما ديسيرت أيغل عيار 45 ACP إسرائيلي !!

    لفتت إنتباهي صورة لمسدس حربي نوع براونينغ عيار 9 لشاب من الساحل السوري قام بنشر الصورة في الفيسبوك متباهياً به، وقد تم تداول الصورة بشكل كبير بين مستخدمي الفيسبوك .. مع الإشارة إلى ان السلاح يوجد عليه رسمة لسيف سيدنا الإمام علي كرم الله وجهه، منقوشة على قبضة السلاح

    الصورة قد تبدو جميلة .. ولكنها تسيء إلى سيدنا علي كرم الله وجهه، سيما وأن سيدنا علي كان رجل الإسلام والسلام والحق، وكان المثل الأعلى في الإسلام للمحبة والخير والحكمة والعطف ومساندة المساكين والمستضعفين، فهل من المعقول تشبيه سيدنا علي بسلاح حربي صمم للقتل وزهق الروح البشرية ؟

    نفس الخطأ وقعت به الكتائب اللبنانية في حرب لبنان عندما وضعت مليشيات الكتائب صورة العذراء مريم عليها السلام على أخمص البنادق ورسمت شعار الصليب على العربات القتالية والدبابات، مع الإشارة أيضاً إلى أن الدين المسيحي يحرم كافة اشكال القتل .. ظاهرة إستاء منها المسيحيون أيضاً لأنها تشوه حقيقة دينهم الذي هو دين التسامح والمحبة

    بالعودة إلى موضوع تفاقم ظاهرة السلاح والدراجات النارية بين صفوف شباب الساحل السوري.. نستطيع القول بأنه يتوجب على دولتنا الموقرة أتخاذ إجراءات رادعة لكبح إنتشار هذه الظاهرة .. والحد من منح تراخيص الأسلحة العشوائية إلا وفق شروط وقيود وفحوص نفسية طبية دقيقة للذين يودون حيازة رخصة سلاح

    تماماً كما هو حال الدول الأوروبية التي تسير على قوانين صارمة جداً فيما يخص تراخيص اقتناء الأسلحة النارية، حيث تشير إحصائية في أوروبا إلى انه يوجد سلاح واحد مرخص بمعدل بيت واحد مقابل ألف بيت لا يوجد فيه سلاح !!

    تبقى المشكلة الأخرى هية مشكلة التهريب، حيث أن أغلبية هذه الأسلحة التي يقتنيها هؤلاء الشباب مهربة .. أو يتم حملها بموجب "إستثناء" أو ما يعرف بورقة "المهمة الأمنية" عادة ما تكون صادرة بالوساطة وبشكل غير قانوني من قبل زمر الفساد التي لها إرتباط مباشر أو غير مباشر مع فروع أمنية

    وهنا يتوجب تنزيل أقصى العقوبات بحق من يهرب السلاح ويتاجر به، أو يصدر مثل هذه الأوراق دون تدقيق ودون ان تكون سليمة بما يتناسب ومضمونها والشخص المراد منحه إياها ليبرر حمله للسلاح

    (بقلم مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية - 2015/08/10)


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 7:13 am