الموقع الرسمي لمؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية - نهضة المقاومة النسائية السورية

الصفحة الرسمية للمؤسسة على الفيسبوك www.facebook.com/syrianatv


    مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة تجدد موقف بلادها الداعم للإرهابيين في سورية - مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية

    SYRIANA
    SYRIANA
    ضباط قادة أركان حرب - عقيد ركن
    ضباط قادة أركان حرب - عقيد ركن

    عدد المساهمات : 13616
    تاريخ التسجيل : 17/03/2010
    الموقع : https://www.facebook.com/syrianatv

    مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة تجدد موقف بلادها الداعم للإرهابيين في سورية - مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية Empty مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة تجدد موقف بلادها الداعم للإرهابيين في سورية - مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية

    مُساهمة  SYRIANA في الأربعاء أكتوبر 01, 2014 1:43 pm




    مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة تجدد موقف بلادها الداعم للإرهابيين في سورية

    مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية
    إعداد فريق قسم الأخبار في الموقع الرسمي 2014/10/01
    ##################################

    مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة تجدد موقف بلادها الداعم للإرهابيين في سورية - مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية 2myulag

    جددت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور موقف بلادها الداعم للتنظيمات الإرهابية الموالية لها في سورية تحت ستار ما يسمى “المعارضة المعتدلة” ومواصلة نهجها العدائي المستمر منذ سنوات طويلة تجاه الدولة السورية في تصريحات جديدة اكدت فيها زيف الادعاءات التي تطلقها الإدارة الأمريكية حول مكافحة الإرهاب الذي تستمر في دعمه وتمويله والتغطية عليه وفقا لما تقتضي مصالحها واجنداتها

    تعليقات المندوبة الأمريكية التي نقلتها رويترز أوضحت من جديد مضي الولايات المتحدة في استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي تعتمد على التمييز والانتقائية باستهداف تنظيمات إرهابية ودعم أخرى وفق الرؤية والمصالح الامريكية حيث لم تفوت باور فرصة الدفاع عن الارهابيين الذين يخدمون مصالح واشنطن في سورية بادعائها أن ما يسمى “المعارضة المعتدلة” تؤمن ” أفضل بديل للحكومة السورية وأفضل قوة موازنة “لتنظيم “داعش” الإرهابي متجاهلة حقيقة أن التنظيمات الإرهابية التي تدعمها وتقوم بتسليحها وتدريبها لا تختلف عن تنظيم “داعش” الإرهابي بل تمثل حليفا وشريكا أساسيا له

    وفي إطار محاولاتها المستميتة للدفاع والترويج للتنظيمات الإرهابية التابعة للولايات المتحدة والتي تطلق عليها اسم “مجموعات المعارضة المعتدلة” لجأت باور إلى اطلاق مزاعم مضللة حول انخراط هذه المجموعات في “معارك ضارية” ضد تنظيم “داعش” الإرهابي مدعية ان جهودها في مواجهة التنظيم المذكور “فاقت الجهود المبذولة من قبل الحكومة السورية”

    وكررت باور ادعاءاتها السابقة التي تزامنت مع الإعلان عن شن ضربات جوية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية قائلة إن الولايات المتحدة ” خلصت إلى أن الحكومة السورية ليست مستعدة وغير قادرة على هزيمة تنظيم” داعش” الإرهابي”

    وفي مؤشر واضح على إصرار واشنطن على سلوك الطريق الخطأ لمجابهة تنظيم “داعش” الإرهابي والاستمرار في موقفها العدائي الذي حرصت على اتباعه منذ سنوات طويلة تجاه سورية اعتبرت باور أن الولايات المتحدة تركز جهودها على دحر إرهابيي تنظيم “داعش” الإرهابي الذين يعيثون فسادا في العراق وسورية مؤكدة في الوقت ذاته ان موقف بلادها العدائي لم يتغير تجاه الحكومة السورية

    وفي إطار المساعي التي يبذلها المسؤولون الأمريكيون عادة لتضليل الرأي العام والتستر على مسؤولية الولايات المتحدة عن انتشار التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق قالت باور ” نحن لا نزال نعتقد أن النظام السوري هو نقطة جذب للإرهاب” لتنسف بذلك كل الحقائق والاعترافات التي أقر بها مسؤولون وخبراء أمريكيون وغربيون بشان وقوف واشنطن وراء ظهور تنظيم “داعش” الإرهابي

    وكانت سورية دعت مرارا واشنطن وحلفاءها لوقف دعم المجموعات الإرهابية وخاصة التابعة لتنظيم القاعدة وأكدت أنه في حال وقف التمويل والتسليح وضبط دول جوار سورية لحدودها فإن الجيش العربي السوري قادر على القضاء على الإرهابيين داخل سورية وإنهاء المعركة لصالحه بسهولة

    وأعادت باور ترديد الإسطوانة المشروخة التي تكررها الولايات المتحدة حول حرصها الشديد على دحر الإرهاب والقضاء عليه أينما وجد قائلة ” نركز الآن على التهديد الوحشي الذي يشكله تنظيم “الدولة الإسلامية” وهذا هو التهديد الذي كلف ليس فقط حياة اثنين من الصحفيين الأمريكيين ولكن عددا لا يحصى من السوريين والعراقيين أيضا اما من خلال الاعدامات بلا محاكمة او بقطع الرأس وغيره”

    وقد اندفعت الإدارة الأمريكية برئاسة أوباما إلى إقامة تحالف مع انظمة ودول معروفة بدعمها للإرهاب والتنظيمات الإرهابية في سورية وغيرها وبدلا من ان يعلن عن تعاونه مع حكومات الدول التي تعاني من جرائم هذه التنظيمات بما فيها الحكومة السورية أكد مرارا حرصه على دعم من سماها “المعارضة المعتدلة” التي تمارس الإرهاب وترتكب جرائم مروعة مثلها مثل تنظيمي “داعش” و”خراسان” الإرهابيين اللذين تحاربهما الولايات المتحدة

    مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية
    قسم الأخبار في الموقع الرسمي 2014/10/01


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 25, 2019 2:40 am