الموقع الرسمي لمؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية - نهضة المقاومة النسائية السورية

الصفحة الرسمية للمؤسسة على الفيسبوك www.facebook.com/syrianatv


    الجعفري: إحاطة أموس أمام مجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في سورية مغلوطة - مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية

    SYRIANA
    SYRIANA
    ضباط قادة أركان حرب - عقيد ركن
    ضباط قادة أركان حرب - عقيد ركن

    عدد المساهمات : 13616
    تاريخ التسجيل : 17/03/2010
    الموقع : https://www.facebook.com/syrianatv

    الجعفري: إحاطة أموس أمام مجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في سورية مغلوطة - مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية Empty الجعفري: إحاطة أموس أمام مجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في سورية مغلوطة - مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية

    مُساهمة  SYRIANA في الأربعاء أكتوبر 01, 2014 1:30 pm




    الجعفري: إحاطة أموس أمام مجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في سورية مغلوطة

    مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية
    إعداد فريق قسم الأخبار في الموقع الرسمي 2014/10/01
    ##################################

    الجعفري: إحاطة أموس أمام مجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في سورية مغلوطة - مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية 2v8r14k

    أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحددة الدكتور بشار الجعفري أن الإحاطة التي قدمتها فاليري أموس وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى سورية حول الأوضاع الإنسانية فيها لم تكن واقعية وكانت مغلوطة ومنقوصة ولا تليق بمنصب الوكيل العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية كما أنها لا تنسجم مع التطورات الخطيرة الأخيرة على الأرض

    وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقده بعد جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم إن “أموس تجاهلت في إحاطتها تسليط الضوء على فضيحة اللقاحات السامة التي تم تهريبها إلى الأراضي السورية عبر الوسطاء الأتراك للجماعات الإرهابية المسلحة”

    وأضاف الجعفري: “إن تلك اللقاحات لم تمر عبر المعابر الحدودية الرسمية المتفق عليها في القرار 2165 وقد أودت تلك الكارثة بحياة عشرات الأطفال السوريين الأبرياء واختناق المئات منهم في ريف إدلب وهؤلاء الذين جلبوا اللقاحات إلى داخل سورية هم مجرد مجرمين وعصابات يريدون استبدال عمل الحكومة فقط لأخذ الأموال من المانحين”

    وأشار الجعفري إلى أن أموس بقيت صامتة وكأنها لا تعرف بهذه الفضيحة المروعة والتزمت وفق القرار 2165 أمام الحكومة السورية بإعلامها بمحتويات القوافل الإنسانية قبل فترة من الزمن ولكنها لم تقم بذلك وقالت إن برنامج الغذاء العالمي لم يتمكن من الوصول إلى المدنيين في دير الزور والرقة لثلاثة أشهرعلى التوالي ولكن دون ذكر السبب مبينا أن أموس لا تريد أن توضح مدى خطورة وسوء الأوضاع فيهما بسبب وجود التنظيمات الإرهابية المسلحة التي تمنع إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين المحتاجين

    وقال مندوب سورية الدائم: “إن أموس فقدت فرصة ذهبية في توضيح العديد من الأخطاء التي ارتكبتها في تقييمها للأوضاع في سورية وهي ما زالت تصر على إساءة قراءة الواقع في سورية حيث لم تذكر في كل إحاطتها كلمة إرهاب.. فالإرهابي الأسترالي والفرنسي والشيشاني كلهم (معارضة سورية مسلحة) وهي على ما يبدو لم تسمع بالقرار 2178 الذي تم اعتماده الأسبوع الماضي من قبل مجلس الأمن إضافة إلى تجاهلها سقوط قذائف الهاون على الأحياء المدنية في مدينتي دمشق وحلب وضواحيهما التي أودت بحياة مئات الأبرياء السوريين والتي بلغ عددها 1878 قذيفة منذ شهر آب ولغاية اليوم وهذا يعني أن إحاطتها لم تكن واقعية وغير مواكبة للأحداث”

    وأضاف الجعفري: “إن أموس لم تذكر أبدا ولو لمرة واحدة في إحاطتها جبهة النصرة وكأنها غير موجودة في سورية بالنسبة لها ولم تتحدث إلا عن داعش دون توصيفها بأنها جماعة إرهابية فجماعتا داعش والنصرة وكل الإرهابيين من حول العالم هم مجموعات معارضة مسلحة بالنسبة لها”

    وأوضح الجعفري: “إن كل ما يهم أموس هو طلب أموال أكثر للاستمرار بعمليات الإغاثة التي تتضمن تهريب لقاحات سامة لقتل الأطفال السوريين وهي تتجاهل الحقائق وتجاهلها هذا تضليل لمجلس الأمن”

    واعتبر الجعفري أنه لمن السخرية أن أموس تفضل تقديم الشكر للحكومة التركية التي سمح بدخول الإرهابيين إلى سورية من كل أنحاء العالم مذكرا جميع أعضاء المجلس كيف أن الرئيس التركي خلال إحاطته أمام المجلس اعترض على اعتماد القرار 2178 وأبدى عدم ارتياحه من مضمونه لأن هذا القرار برأيه سيمنع الحكومة التركية من مواصلة تسهيل إيصال وتهريب الإرهابيين من “داعش” وغيره عبر حدودنا المشتركة مع تركيا كذلك اعترض أمير قطر لأنهما كلاهما ضليعان في انتشار الإرهاب في سورية

    وحول حصيلة الضحايا المدنيين إثر الغارات الأمريكية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي قال الجعفري “إننا لا نمتلك تقييما نهائيا عن عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا إثر الغارات الأمريكية وسنقوم بالتبليغ عن ذلك في حال حصولنا على أي معلومات”

    وردا على سؤال حول نقل مقر قيادة الاندوف من دمشق قال الجعفري.. “كان هناك توجه داخل إدارة عمليات حفظ السلام لنقل مقر قيادة الاندوف إلى الجانب الإسرائيلي وهذا مخالف لاتفاق فصل القوات لعام 1974″ لافتا إلى أنهم الآن عادوا إلى الصواب والحكومة السورية شرحت لهم أن هذا الأمر لا يمكن تجاوزه وأن مقر قوات الأندوف الرئيس يجب أن يكون في دمشق لأن الأرض سورية والجولان أرض سورية محتلة من قبل إسرائيل

    واضاف الجعفري “إن الأمانة العامة أدركت ضرورة أن يكون المقر في دمشق باعتبار أن الجانب السوري من خط الفصل الآن تحت سيطرة الإرهابيين الذين ترعاهم إسرائيل وقطر والسعودية والأردن”

    وتابع مندوب سورية الدائم: “إن وكيل الأمم المتحدة لعمليات حفظ الأمن لم ينسق على الإطلاق مع الحكومة السورية بخصوص جنود الأندوف في الجولان السوري المحتل منذ أن بدأ الوضع الخطير هناك ولم نحصل على أي توضيح حول الوضع في منطقة فصل القوات ولم نعلم بعد من أعطى الأوامر لجنود الأندوف الفيجيين والفلبينيين بتسليم أسلحتهم وعرباتهم المدرعة وبزاتهم والانسحاب إلى الجهة الأخرى من منطقة الفصل”

    وأضاف الجعفري “إن هناك تحقيقا يجري الآن والعديد من الحكومات مهتمة بمعرفة حقيقة ما جرى والأمر الجيد أن الأندوف قرر إبقاء مقره الرئيس في دمشق”

    وأشار الجعفري إلى أنه تم إعلام سورية بالضربات الأمريكية ثلاث مرات في اليوم نفسه عبر ثلاثة مصادر مختلفة وأصدرت وزارة الخارجية بيانا بهذا الصدد



    سورية مع أي جهد دولي نزيه وصادق لمكافحة الإرهاب شرط احترام السيادة السورية
    ##################################
    وفي مقابلة مع قناة (روسيا اليوم) أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن سورية مع أي جهد دولي أو اقليمي صادق لمكافحة الإرهاب وهذا الجهد يجب أن يكون مبنيا على قرارات الشرعية الدولية وان تكون الحكومة السورية شريكا كاملا فيه وكذلك الحكومة العراقية وأيضا روسيا والصين متسائلا.. وإلا ماذا يعني تحالف دولي

    وأضاف الجعفري.. “إن القراءة الروسية كانت منذ البداية صائبة وعميقة ومبنية على خبرة وروسيا كانت خلال فترة معينة ضحية الإرهاب ولذلك وجهة النظر الروسية يجب أن تسمع وأن يستفاد من خبرتها” موضحا أن روسيا قالت للجميع منذ بداية الأزمة في سورية إن هناك إرهابا وتنظيمات إرهابية لا ينبغي تقديمها على أنها معارضة سلمية ومعارضة وطنية وان روسيا كانت ترى الأمور على حقيقتها على أرض الواقع ولذلك الرأي الروسي مهم ويجب أن يؤءخذ بعين الاعتبار ونحن في حالة تنسيق كامل بين دمشق وموسكو على كل الصعد

    وبين الجعفري أن السلوك الأمريكي يشير إلى أن الأماكن المستهدفة هي مواقع لتنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيينر مضيفا..”لكن التجربة علمت الإنسان الكثير بخصوص سياسات الإدارة الأمريكية سواء بما يتعلق بالعراق أو قبلها أفغانستان أو ليبيا والملفات عديدة وكثيرة ومن الأشياء التي تلفت الانتباه إقرار الرئيس الامريكي باراك أوباما أمس أن الاستخبارات الأمريكية لم تكن على دراية كافية بالحقائق المتصلة بما يجري من إرهاب على الأرض السورية والعراقية”

    وتابع الجعفري.. “إن رئيس أكبر دولة في العالم يتخذ قرارات استراتيجية وخلال أسبوع يعترف بشكل ما أن كبار رجال الاستخبارات الأمريكية ضللوه.. فعندما لا يقدمون معلومات دقيقة ومفصلة لرئيس الدولة وهو صانع القرار يكون غير كامل أو غير صحيح مئة بالمئة فهناك أشياء تدفع الإنسان للشك”

    وردا على سؤال حول إمكانية وجود تنسيق حول ضربات “التحالف الدولي” قال الجعفري: “إنه لا يوجد تنسيق مع الجيش العربي السوري والحكومة السورية رغم أن التنسيق كان مطلبا من جانبنا ومن جانب الكثير من الأصدقاء ولكنهم أخطرونا مسبقا قبل الضربة الجوية الأولى بثلاث طرق وقلنا لهم إن سورية مع أي جهد دولي نزيه وصادق لمكافحة الإرهاب شرط الحفاظ على حياة المدنيين واحترام السيادة السورية والمواثيق الدولية الناظمة لذلك بمعنى أن يكون تحت المظلة الشرعية الدولية ومجلس الأمن”

    وأضاف الجعفري إن “حكومة أردوغان منذ بداية الأزمة في سورية كانت تسعى إلى دفع الأمور في مجلس الأمن باتجاه ما يسمى الممر الإنساني واستثمروا مشكلة المهجرين والأشخاص النازحين داخليا وحاولوا اللعب بالبطاقة الإنسانية ولهم حلفاء في مجلس الأمن ووكيلة الأمين العام للشوءون الإنسانية فاليري أموس كانت من الضالعين في هذا التوجه وقد فشل هذ الأمر لعدم وجود إجماع في مجلس الأمن.. كما فضحنا أبعاد هذا المخطط”

    وتساءل الجعفري.. “كيف يمكن لتركيا إنشاء منطقة عازلة لحماية المدنيين كما تقول وهي بنفس الوقت تمنع السوريين الأكراد من اجتياز الحدود للدخول إلى أراضيها والهرب من داعش وجبهة النصرة.. فتركيا شريك أساسي في الإرهاب الذي يصيب سورية وحكومة أردوغان هي التي استجلبت شتات الإرهاب العالمي من كل أصقاع الدنيا بمال خليجي وتمويل سعودي وقطري وأدخلتهم إلى سورية عبر الحدود فلا يمكن للحكومة التركية أن تقول شيئا وتفعل عكسه ولا مصداقية لها في مكافحة الإرهاب”

    وقال مندوب سورية الدائم لدى الامم المتحدة..”إن قرار فرض منطقة آمنة أو عازلة يعود إلى مجلس الأمن بالتنسيق مع الحكومة السورية.. وأردوغان يتصرف تصرفا أرعن خارج سياق القوانين الدولية الناظمة لهذه المسألة.. ومجلس الأمن هو من يقرر هذه القضايا وبالتنسيق مع الحكومة السورية إذا كانت موافقة أو غير موافقة”

    وأشار الجعفري إلى أن الجيش العربي السوري قادر على إنهاء ظاهرة “داعش” و”جبهة النصرة” خلال ثلاثة أشهر وليس ثلاث سنوات شرط إيقاف أردوغان والقطريين والسعوديين دعمهم للإرهاب وأن يوقفوا فتح جبهات استنزافية للجيش العربي السوري على كامل الأراضي السورية

    وبين الجعفري أن الدورة الاخيرة للجمعية العامة للامم المتحدة كانت أنجح من الدورة السابقة بالنسبة للقاءات وزير الخارجية مع نظرائه إذ أجرينا العشرات من اللقاءات وكان الجميع منفتحا على معرفة ما يجري في سورية وعلى دعم موقف الحكومة السورية دون أي غضاضة ولم يعد الأمر كما كان سابقا والكثير من صناع القرار في العالم جلسوا معنا واستمعوا إلى الوفد السوري وقالوا إن ما كانت تقوله سورية ظهر أنه صحيح وأن هناك إرهابا وصل إلى معاقل داعميه

    وأكد الجعفري أن سورية ليست وحدها بل لديها الكثير من الأصدقاء والحلفاء موضحا انه يكفي قراءة كلمات بعض روءساء الدول الأعضاء في مجلس الأمن خلال الجلسة التي ترأسها أوباما فعندما تقول رئيسة الأرجنتين “إن كل هذا الكلام الذي كنتم تقولونه عن الإرهاب كان كلاما غير صحيح.. إذ كنتم تقولون إنكم تحاربون الإرهاب.. واليوم نراكم تحاربون الإرهاب مع الإرهابيين”.. إن هذا كلام مهم ويأتي من عضو في مجلس الأمن

    ولفت الجعفري إلى أن رئيس فنزويلا أدلى بكلام لا يقل أهمية عندما تحدث أمام الجمعية العامة حيث قال.. “لو مشينا معكم وصدقناكم بأن الحكومة السورية يجب أن ترحل لكنا رأينا اليوم داعش تحكم في دمشق وبغداد”

    وقال الجعفري: “إن العالم بغض النظر عن مواقف بعض اللاعبين الإقليميين مثل النظام القطري والسعودي والتركي ويوجد دول بعيدة عنا عشرات آلاف الكيلومترات ولكنها تعرف الوضع بشكل أفضل منها والكثير من الدول تقرأ الخارطة بشكل صحيح وهناك الكثير ممن جلسنا معهم أول مرة وطلبوا عدم التصوير وأن السنة القادمة يحصل التصوير وهذا دليل قناعة مطلقة لدى معظم أعضاء الأمم المتحدة بان ما يجري في سورية هو إرهاب”

    وأضاف الجعفري إن “هناك مؤشرات على أن القيادة المصرية الجديدة هي قيادة واعية بحجم المخاطر والتحديات التي تمر فيها المنطقة ومصر اليوم هي ضحية الإرهاب أيضا فالإرهاب التكفيري الذي يضرب مصر جيشا وحكومة وقيادة وبنى تحتية هو نفس الإرهاب الذي يضرب سورية ونحن شركاء في نفس المصيبة وأساسها واحد وهو المال والفتاوى الخليجية والغباء والجهل الخليجي الذي أوصل الأمور إلى ما وصلت إليه.. ونشعر أن هناك وعيا وانفتاحا أكبر لدى القيادة المصرية تجاه ما يجري في سورية على ضرورة لعب دور يليق بمصر عربيا وإقليميا”

    وقال الجعفري: “إن مجلس الأمن نريده أساسا داعما لجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب.. ومجلس الأمن لا يحل قضايا الشعوب فهو الآن بدلا من أن يحافظ على السلم والأمن الدوليين بدأ يقوضهما لأن الكثير من أعضائه يسعون لتطبيق أجندات وطنية تمثل مصالح دولهم على حساب أحكام الميثاق.. ونصيحتي لكل دولة أن تبتعد عن مجلس الأمن لأنه لم يعد يرقى لمستوى ما اؤتمن عليه من مهمة الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين”

    وأضاف الجعفري.. “عندما يعتمد مجلس الأمن قرارا لمكافحة الإرهاب نتوقع منه على الأقل متابعة تطبيق القرار.. أو يبقى القرار حبرا على ورق كما هو شأن الكثير من القرارات السابقة.. وأطمئن أنه إذا طبق مجلس الأمن القرارين الأخيرين 2170 و2178 فان الجيش السوري خلال ثلاثة أشهر ينهي (داعش)  وأخواتها”

    مؤسسة القناة الإعلامية للبنت السورية
    قسم الأخبار في الموقع الرسمي 2014/10/01


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 25, 2019 2:17 am